أبو الشامات: الإرادة تجعل الأحلام حقيقة

بواسطة صالح الحربي 14 آب, 2016 12:00:40 م

المجال: الإختراع والإبتكار
أبو الشامات: الإرادة تجعل الأحلام حقيقة

امتدادا لنجاحات المبتعثين في أستراليا تمكن طالب الدكتوراة مبتعث جامعة أم القرى إلى جامعة كوينزلاند للتقنية الطالب «خالد بن طلال أبو الشامات» من ابتكار أداة أسنان مرنة وقابلة للتعديل تقوم وبتصميمها الهندسي المبتكر بإتاحة الفرصة لاستخدام أدوات الأسنان اليدوية والمستخدمة للأغراض الإكلينيكية للعمل بزوايا من الفراغ الثلاثي الأبعاد، حيث تسمح الأداة بإمكانية تغيير ثلاث زوايا بطريقة سهلة مما يسهل وبصورة كبيرة الوصول إلى الزوايا الصعبة داخل الفم أثناء الفحص أو الجراحات الصغيرة. ونال على أثرها ثقة «مكتب براءات الاختراع والعلامة التجارية بالولايات المتحدة الأمريكية» ليتم تسجيل البراءة.

«عكاظ» التقت بالمبتعث أبو الشامات الذي تحدث في البداية عن شعوره بعد حصوله على براءة الاختراع حيث قال: أولا الحمد لله على توفيقه وكرمه في تسجيلي للاختراع (Fillling)، في مكتب البراءات الأمريكي. وفي نفس الوقت، أحسست بالحماس أن الأحلام الصغيرة في فعل شيء مختلف، يمكن لها أن تترجم إلى أعمال واقعية يمكن أن تطبق، إذا ما صاحبتها إرادة، ومناخ يساعد على المضي قدما في فكرة وليدة. وعن بداية فكرة الاختراع قال أبو الشامات: بعد ملاحظة كيفية تركيب بعض الأدوات المختلفة، وتساءلت إن كان يمكن أن يتم تطبيق ذات الآلية في أدوات الأسنان المستخدمة في العلاج. بدت الفكرة ابتداء كبقية الأفكار التي يمكن أن تنسى، ولكن حواري المتواصل والمستمر مع المهندس عاطف خوجة، ورغبته العميقة في المضي قدما في تنفيذ اختراع حقيقي، جعلنا نمضي قدما، بتقديم الفكرة إلى جامعة أم القرى.

كما تطرق أبو الشامات للصعوبات التي واجهته حيث قال: أكثر صعوبة واجهتنا في عمل الاختراع، هو توفير الوقت المناسب للعمل وصعوبة اللقاء بيني وبين المهندس عاطف، لتنقله ما بين تركيا وأمريكا والسعودية، ووجودي في أستراليا. حيث إن الفكرة كانت تعتمد كثيرا على التخيل وكان العمل صعبا، ولكن وفقنا الله واستخدمنا برنامج سكايب في التواصل باستمرار حتى اكتمل المشروع في صورته الحالية.

وعن من شجعه على تصميم هذا الجهاز قال: أكثر من شجعنا حقيقة على عمل هذا الاختراع، هي جامعة أم القرى، والدور الذي بات واضحا للجميع، بانتقالها إلى طور الإبداع المعرفي. وأيضا عميد كلية طب الأسنان الدكتور محمد بياري، قدم لي كل التسهيلات لإخراج هذه الفكرة إلى حيز الوجود، فقد زودني بكل طرق التواصل مع الأشخاص المعنيين، وتابع الفكرة معنا حتى خروجها إلى النور. الحقيقة أن بيئة العمل في كلية طب الأسنان في جامعة أم القرى، تجعلك في حيز تنافسي محموم، يدفعك قدما لكي تقدم أفكارا متجددة، خارجة عن إطار المألوف، إلى أفق الإبداع.

المصدر:

http://bit.ly/2bfwUec


الكلمات المفتاحية


شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها
 
footer img