علي الراشد: «الرحمة العالمية» تبني الإنسان وتسعى لإعفافه

بواسطة الراي 15 آب, 2016 01:23:40 م

المجال: خدمة المجتمع
علي الراشد: «الرحمة العالمية» تبني الإنسان وتسعى لإعفافه

«الرحمة» تعمل في 42 دولة منها 12 آسيوية لدينا في قرغيزيا جامعة ومجمعات تنموية ومراكز تحفيظ القرآن ومراكز حرفية نظمنا قافلة إغاثية وطبية في سريلانكا ضمت 22 طالبا من كلية الطب فريق «نطبخ لإسعادهم» ذهبوا إلى سريلانكا وطبخوا لـ 800 يتيم أكد رئيس مكتبي قرغيزيا والصين في قطاع آسيا بالرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي الدكتورعلى الراشد أن «بناء الإنسان واعفافه هدف تسعى إلى تحقيقه الرحمة العالمية من خلال مشروعاتها التنموية»، مبينا ان «العمل الخيري درس من دروس الحياة لا يعرفه إلا من مارسه وعاش لحظاته».

وكشف الراشد في حوار مع «الراي» أن «الرحمة العالمية بصدد الانتهاء من المبني الإنشائي لجامعة الوفاء في اندونيسيا، المكونة من ثلاث كليات، على غرار جامعة محمود كشغري (الجامعة القرغيزية) في قرغيزيا، متطرقا إلى العديد من القضايا في حوار هذه تفاصيله: • ما مهمات المنصب الذي يشغله الدكتور علي الراشد في «الرحمة العالمية» حاليا؟ - أشغل حاليا رئيس مكتبي قرغيزيا والصين في قطاع آسيا وهو أحد القطاعات التي تعمل فيها الرحمة العالمية، حيث تنقسم الى أربعة قطاعات: العربي والآسيوي والأفريقي والأوروبي، وتعمل في 42 دولة من دول العالم منها 12 دولة آسيوية. • ماذا عن طبيعة عمل قطاع آسيا؟ - قطاع آسيا هو أحد القطاعات الأربعة التي تعمل بها الرحمة العالمية، وقد وضعت رؤية وأهدافا واضحة تنطلق من خلالها للعمل في مناطق عملها وعملت لتحقيق تلك الرؤية بإطلاق المشروعات التنموية الكبرى والتي تستهدف بناء الإنسان وإعفافه. • وكيف تستهدفون بناء الإنسان؟ - تستهدف الرحمة العالمية بناء الإنسان من خلال إنشاء العديد من المشروعات التعليمية والتنموية الكبري، ذلك أن التعليم هو الوسيلة التي تقود التنمية في المجتمعات، ونهدف من خلال بناء هذه المشروعات إلى تنويع العمل الخيري، ورفع راية العلم، وتطوير المستوى التعليمي؛ ما يساعد في التنمية المستدامة لهذه البلاد، لإعداد جيل متعلم وقادرعلى أن يحسن ظروفه المعيشية. • ما أبرز المشروعات التعليمية في آسيا؟ - التعليم في قطاع آسيا يبدأ من المرحلة الابتدائية فالمتوسطة فالجامعة فلدينا في اندونيسيا مجمع الفتيان والفتيات، ولدينا في قرغيزيا جامعة محمود كشغري، ولدينا العديد من المجمعات التنموية والتعليمية ومراكز تحفيظ القرآن في مناطق عملنا المختلفة بالإضافة إلى إنشاء المراكز الحرفية التي نقوم من خلالها بتعليم الرجال والنساء حرفة يستطعيون من خلالها إعفاف أنفسهم، كما أن الرحمة العالمية حالياً بصدد الانتهاء من المبني الإنشائي لجامعة الوفاء في اندونيسيا. • لماذا تم اختيار اندونيسيا مكانا للجامعة؟ - إن فكرة إنشاء الجامعة جاءت من الإقبال الكبير على معهد الرحمة العالمية (معهد إعداد المعلمين - جاكرتا) الذي أنشئ عام 2005، فحينما رأينا الإقبال الكبير على التعليم في اندونيسيا ومدى الحاجة إلى إنشاء جامعة على غرار جامعة محمود كشغري وهي التجربة الناجحة للرحمة العالمية في قرغيزيا كانت الفكرة بإنشاء جامعة جديدة في اندونيسيا، وتعد جامعة الوفاء هي المشروع الأول على مستوى إندونيسيا كمشروع تعليمي خيري من حيث الخدمات والسكن الداخلي والمرافق العامة، كما سيخدم منطقة جنوب شرق آسيا (الفيليبين، وجنوب تايلند، كمبوديا) إضافة إلى إندونيسيا. • إلى أين وصلت نسبة الإنجاز فيها؟ - العمل في الجامعة يسير وفق خطة موضوعة، للانتهاء منها، ولقد وصلت نسبة الإنجاز في المبني الإنشائي للجامعة إلى أكثر من 75 في المئة. • قطاع آسيا له تجربة ناجحة في اعفاف الأسر... حدثنا عن هذه التجربة. - انطلقت «الرحمة العالمية» في هذا الجانب من توفير السبل والوسائل الممكنة لمنح الأسر المستحقة فرصة للعيش والتكسب وذلك عبر عدة وسائل استهدفت القضاء على الفقر من خلال المشروعات التنموية التي تساهم في اعفاف الأسر والتي من خلالها توفر لهم دخلاً وعملاً شريفاً يعفهم وفي هذا الصدد قامت «الرحمة العالمية» بإنشاء أكثر من 8900 مشروع في آسيا. • حدثنا عن تجربتكم مع طلبة كلية الطب الأخيرة في قطاع آسيا؟ - قامت الرحمة العالمية بالتعاون مع رابطة طلبة الطب وفريق طلبة طب دولة الكويت في أيرلندا بتسيير قافلة إغاثية وطبية لأهالي سريلانكا ضمت 22 طالباً وطالبة من كلية الطب اشتملت على مساعدات غذائية وطبية ومخيم طبي وتوزيع مشروعات للكسب الحلال وبناء بيت للفقراء وتوزيع وجبات غذائية، وقام هؤلاء الطلبة بإجراء 54 عملية للعيون و100 طرد غذائي في قريتي العبيدان وكويت سيتي، وتوزيع 5 قوارب صيد و5 عربات متنقلة وتوفير 12 ألف وجبة للأيتام في مجمع الرحمة التعليمي، بالإضافة إلى إقامة مخيم طبي استفاد منه أكثر من 330 في منطقة كولومبو. • لكم تجربة مع فريق الطبخ الكويتي الذي ذهب إلى سريلانكا... فما طبيعة ما قام به؟ - بداية، لابد أن نعرف أن العمل الخيري الكويتي فيه من الابتكارات والتنوع ولم يعد قاصراً على أحد بل من الممكن أن يقدم كل إنسان عملا تطوعياً بما يملكه من قدرات وإمكانات، وفريق «نطبخ لإسعادهم» هم مجموعة من الطباخين المهرة الذين أرادوا إدخال السرور على نفوس الأطفال الأيتام وعلى أنفسهم من خلال طهو وجبات يومية وتقديمها لأيتام مجمعات الرحمة العالمية في سريلانكا، وبدأت القصة حينما قام الشيف مساعد الدريس صاحب فكرة مطبخ الأيتام، بدعوة مجموعة من الطهاة المحترفين والمشهورين بالطبخ، وتم بالفعل الإعلان عن الفريق وإنتاج إعلان سينمائي يبين أهداف الرحلة والحملة لمطبخ الأيتام، وسافر فريق «نطبخ لإسعادهم» الذي يتكون من الشيف هنوف البلهان والشيف بدر القطامي والشيف السعودي إبراهيم زينل بالإضافة إلى صاحب الفكرة لإدخال السرور على الأيتام. وذهب الفريق إلى سريلانكا مع مؤسسة الرحمة العالمية، وقاموا بالطبخ للأيتام في أحد مجمعات «الرحمة العالمية» الذي يضم 400 يتيم من الطلبة و400 يتيمة من الطالبات، وأدخل الطباخون الفرحة على قلوب الأيتام بالطبخ الكويتي. إنجازات «الرحمة العالمية» قامت «الرحمة العالمية» ببناء 34 مدرسة، و15 مجمعاً تنموياً، و10 دور للأيتام، و254 مركزاً لتحفيظ القرآن، و27 مستشفى، و74 مستوصفا، و284 عيادة طبية، و3665 مسجداً، 241 مركزاً إسلامياً، و7 مراكز ثقافية، وأكثر من 2800 بيت للفقراء، و19512 بئراً سطحية، 675 بئراً ارتوازية، وتكفل أكثر من 9135 يتيما وغيرها من المشروعات الإغاثية وكفالة طلبة العلم وحفظة القرآن والأسر المتعففة، وكل هذه الإنجازات في قطاع آسيا.

المصدر: http://bit.ly/2brvygB


الكلمات المفتاحية


شارك برأيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الموقع وإنما تعبر عن رأي أصحابها
 
footer img